كم من الاصباحات العديده الكامله البهاء رأيتها
تضفى جمالهاعلى قمم الجبال بالنظره الاسره،
تقبل بوجهها الذهبى السهول الخضراء،
تطلى الجداول الشاحبه بالكيمياء السماويه،
لكنها سرعان ماتأذنللسحب السوداء باعتلائها
ويطمس تكاثفها القبيح وجهها المشع،
فتختفى بعيدا عن هذا العالم الهجور،
حيث تنسل خفيه فى اتجاه الغرب مصحوبه بهذا العار،
هكذا اشرقت شمسى ذات صباح باكر
بكل جلال النصر فوق جبينى،
لكن،وااسفاه انها لم تكن لى سوى ساعه واحده فقط،
ثم حجبها عنى الان قناع السحب.
ليس فى هذا مايدعوالى هنيهه من الازدراء،
فشموس الارض تطمسها البقع السوداء اذا مانطمست شمس السماء.
الخميس, 05 ابريل, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من مصر
كما كان لى شرف أول تعليق على أول الكلمات ......... نتابع :
صديقة جيران التى ألمح منها شيئا أعرفه و لا زلت لا أدرى ما هو ؟
شموس وغيوم ......
و هكذا تسير الحياه
هكذا تسطع الشموس ثم تأتى الغيوم
هكذا نولد أطفالا . .ثم نشيخ ونموت
هكذا .. و هكذا ... وهكذا
وثمة شىء لا يدعو الى الازدراء
هو أن خلف غيومنا التى حجبت الشمس ... سطوعا أكبر و خلودا أكثر جمالا وبهاءا ..
دمتى فى خير .....
هيرووووووووو