وكائنى المحبوب ينتظرنى قلقا من ان اتأخر، فليس مسموحا له التوقف طويلا. يخفق قلبى شديدا،حين أرى ابتسامته الفضيه- الرماديه وخياله الدينامو – هوائى أفخربحبيبى الغالى ، تصبح الفتيات ارجوانيات حسدا ، حين يرين من بعد طراز سيارته.. ادخلها منحنيه يداه ملتصقتان بالمقود ، ساقاه _امتداد للدواسه يدير نحوى ، دائما ، جانب وجهه يخفق قلبه الآلى تخترق الرعشه كامل كيانه ، ويقلع محدقا باتقاد الى لائحات شارات الطريق، والى شاره المرور المتبدله واحيانا الى - اى ،كيف حالك؟ يرميها من فوق كتفه ممتازة! أقولها باسلوب برقى وعموما ، حوارنا متقطع. يقف فى الطريق قرب محطه البنزين ، ليتزود بالدم الحامى. - الى أين نذهب ؟ - سيان! - طيب !_ ويصير رجلى الآلى اللطيف ، على حين غره ريحا مندفعة. على جانبيه يركض كل حى او ميت . الاشجار تندفع فى ذعر ، يبتعد العالم فى ضباب ، وفى رعشة توق يمضى فارسى الجالس لايكلمنى ولا ينظر الى ، يحسنى ببساطه فى كل عصب ، فأنا امتداد للسيارة .. يحمى المحرك ...يتوقف كى يبرده........... ويقبلنى ، فى القبله رائحه البنزين ، _يزمجر المحرك ويتحرك ثانيه ، واخرا وصلنا ،سالمين الى السفح . انقسم حبيبى الى اثنين ، أحد القسمين رافقنى _ والآخر الاهم _ ينتظر خارجا بنكران ذات كلب مؤثر ، سرنا متلازمين بأرجل راعشة . ودخلنا محطه_ مطعما كى نتزود، نحن أيضا ، بالبنزين ... بحثنا عن منضده خاليه قرب النافذة ليكون المنظر جميلا باتجاه السيارة اذ تحدث سرقات كثيره فى أيامنا . تضاءل مرافقى الى النصف ، انه ضعيف لاثقه له بنفسه . واذ كنت أكلمه بانجذاب .. أسيره المنظر الجميل ، قفز وكأن زنبورا قد لسعه ، تلك الحشره خدشت وجهى ! خدش اللقاء أتأمل جرحه وأنا ذاهله لاأستطيع له عونا ... عدنا متضايقين صامتين يوجعه الخدش ، يضطرب.. عيناه _ مصباحاه يضيئان غضبا انطفأ العالم .....والحسن يسابقه .. لمعت مجرة المدينه لكننا عبرناها أعميين ... تركنى بعيدا عن البيت فمفرقنا مغلق ..... وبينما أنظر أسيانه يظهر فى الشارع ، فجاءه ، رجل منتصب القامه ، طويل، يواجهنى ، بساقين معتادتين المشيه الفخور بعينين مفتوحتين على كل لون بيدين متحررتين للعناق ، وصرت فتاه فى لحظه ، منتصبه أمام الاعجوبه الخارقه . قلت : رجل ؟؟؟ ان جنسهم ينقرض اليوم ، رجل هذا القرن آلى ....
أضف تعليقا
من مصر

مش عارف
انا عارف انك لسة مبتدأة معانا
علشان كده مش عارف اقول دي قصة قصيرة ولا خاطرة
عامة في كلا الحالتين
انتي اطحتي بي الى الخيال
استمري
من مصر

هيرووووووووووو:
مش فيزياء انا علوم كيمياء هههههههههه
عامه انا فاهمه اللى تقصده بس انت نظرت للموضوع بصوره اقل شموليه خليك منصف ومحايد وقولى حال شبابنا رجال امستقبل عاجبك ؟ هم دول الشرقيين من ذوى الدم الحار الغيور على اهله ووطنه؟ المتصف بالشهامه والرجوله والكرامه ؟ انا مش انكرت وجود بعضهم بس نادر وجودهم ....احكم بحياد على اللى بتشوفهم فى الجامعه واللى بنسمع عنهم ..وعلى كل حال اعتقد ان انا مش متفاءله مما يحدث حولى وربنا يستر على مجتمعنا وشبابنا
من مصر

الاخaly sotak
شكرا لزيارتك مدونتى المتواضعه واتمنى تكون حازت ولو على قليل من اعجابك اما مسأله تصنيفها فأنا نفسى مش عارفه اصنفها ازاى انا كنت اقصد خاطره لكن الافكار والمعانى المتدفقه حولتها لشكل اخر يعنى اصبحت زى مابنقول فى الكيمياء(transition state)
المهم انها تكون حققت غرضها بشكل جميل وده اللى بتمناه
نوووووووور
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من مصر
أحسست فيزياءك هى التى تتحدث
أحسست أيضا أن كلامك يعبر الطريق فى وقت الذروه .. فاحذرى أن تصدمه سيارات إحساسى ... فرجل هذا القرن آلى ... وأنا من رجال هذا القرن ... ديناميكى يحترق ويتمدد ولا ينكمش ...
أحسست فعلا بالطابع الفيزياءى غالبا .. رغم أن الخاطره لا تحتمل ذلك ...ربما لهذا " ابتسامته الفضيه- الرماديه
وخياله الدينامو – هوائى" ..
أو ربما لأننى للتو مستيقظا من نومى : )
فلى عوده عندما أفيق من نومى : )
هيرووووو